مكي بن حموش

7492

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقيل : هو عام ، ووقع النهي في الظاهر على الأموال والأولاد . وهو في المعنى واقع « 1 » على المخاطبين ، دلّ على « 2 » ذلك قوله : وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ وهو كثير في القرآن . - ثم قال : وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ « 3 » [ 9 ] . أي / ومن يشغله « 4 » ( ماله وولده عما فرض اللّه عليه من « 5 » الصلوات وعن ذكر اللّه فأولئك هم ( [ المغبونون ] « 6 » حظوظهم من كرامة ) « 7 » اللّه ورحمته . - ثم قال : وَأَنْفِقُوا مِنْ ما رَزَقْناكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْ لا أَخَّرْتَنِي إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ « 8 » [ 10 ] . أي : وتصدقوا أيها المؤمنون ( مما رزقناكم ) « 9 » ، وأنفقوا في سبيل اللّه [ مما ] « 10 » خوّلكم « 11 » اللّه من أموالكم من قبل أن تموتوا ، فيقول أحدكم : يا رب ، هلا أخرتني

--> ( 1 ) أ : وواقع . ( 2 ) مخروم في ث . ( 3 ) ساقط من أ . ( 4 ) أ : شغله . ( 5 ) بياض في ث . ( 6 ) م : المغبونين . ( 7 ) بياض في ث . ( 8 ) أ : أخرتني الآية . ( 9 ) ساقط من أ ، ث . ( 10 ) م : ما . ( 11 ) أي أعطاكم وملككم . انظر : مفردات الراغب : 162 ( خول ) واللسان ( خول )